🔍

لقاء على الرصيف


لقاء على رصيف المطر

كان المطر يتساقط بغزارة ذلك المساء، مُحوّلاً أضواء المدينة إلى بقع ذهبية مبهمة على الأرصفة اللامعة...

... كانت سلمى تقف تحت مظلة صغيرة عند مدخل المترو، تتلفت حولها بقلق، فقد تأخرت على موعدها...

... وقفا لثوانٍ تحت المظلة، والصوت الوحيد هو قرع المطر على القماش...

... اكتشفا خلال الرحلة القصيرة أنهما يعملان في مجال متقارب، ويحبّان نفس نوع الموسيقى...

... مشى مبتعدًا تحت المطر الخفيف الآن، بينما وقفت سلمى تتابعه بابتسامة لا تستطيع محوها...

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة